<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-34818400</id><updated>2011-04-21T21:52:08.020-07:00</updated><title type='text'>فكرة</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://sarah-alexandria.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34818400/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sarah-alexandria.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>sarah</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05824192205941260965</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>1</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-34818400.post-115895136095502470</id><published>2006-09-22T11:54:00.000-07:00</published><updated>2006-09-22T12:06:15.856-07:00</updated><title type='text'>ضغوط فى مجتمع مخنوق</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;اكثر شىء أشعر فيه بالحرية و الاستمتاع معا هو الأكل , فلا تجدى من يقول لك هذا حرام و هذا عيب"كانت هذه اجابة أحدى الفتيات عندما سألتها عن أكثر القيود الاجتماعية التى تضايقها كفتاة حديثة التخرج , و لا تعلمون كم أثرت في هذه الاجابة و لو أمعنا النظر فيها لاصطدمنا بأكثر من قضية و مشكلة تحدق بنا .و قالت واحدة بعنف و حنق يكاد يقفز من عينيها " أه , الخروج , أخى له الحق الذهاب الى أى مكان فى أى ميعاد و أنا أبى يرفض ممارستى لنشاط اجتماعى"أذكر أننى كلما حاولت أن أوضح رأى لأحدهم عن وجهة نظرى عن وضع المرأه فى مجتمعنا يجاوبنى ذاكرا قانون الخلع و الحقوق المنصوص عليها بالدستور , و يقارن بين حال المرأه أيام سى السيد و حالها الأن.أساسا من أيام عصر سى السيد حتى الأن تغير المجتمع كثيرا فالتطور الذى حدث فى حياة المرأه لا يتناسب مع الكم الهائل من التغيير الذى حدث فى حياتنا , و كما كانت هى درجة ثانية فيما سبق ظلت درجة ثانية فى الجانب الاجتماعى الأن ( مع اختلاف الدرجة الثانية بتطور المجتمع ).اذن ما نوع القيود التى أراها على المرأة فى ظل القوانين و التشريعات التى تساوى بينها و بين الرجل ؟القيود و حالة النغلاق التى أتحدث عنها هى نتيجة مسميات كثيرة " عادات , تقاليد , موروثات و شكليات اجتماعية " و عادة لا يوجد اى صلة بينها و بين التشريعات القانونية أو الدينية , انما هى تشريعات اجتماعية من وضع المجتمع ذاته لذاته. ولا تتصوروا أنى أبالغ فهذا هو الواقع الاجتماعى المفروض على الفتاة و الذى يجب أن تسلط عليه الأضواء لانه أهم من تشريعات و حقوق لا تستخدمها المرأه بشكل فعلى فى دولة لا تعترف بوجود قانون أصلا .و لأستكمل باقى الموضوع سوف أوضح كل الأمثلة المؤكدة لما أود قوله من داخل مدرسة بنات لسببين , أولا : لأننى أعتبر أن المدرسة بمثابة نموذج مصغر للمجتمع ككل , ثانيا: لأننى من داخل المدرسة كونت أفكارى التى تقرأها الأن.كان يدرس لنا مدرس رياضيات يقول: " ليه يعنى الست تشتغل , الست دى يدوب تشتغل مدرسة فى مدرسة بنات بس مفيش فيها راجل يعنى كفاية عليهم كده " قلت له لاحظ أننا فى سنة 2006 , و احتدم النقاش بيننا و انتهى بطردى خارج الفصل.و يقول مدرس اللغة الانجليزية " يجب على المرأه أن تطيع زوجها كما أطاعت أمينة سى السيد هذه هى الطاعة التى أمر الله بها المرأه نحو زوجها" (و لاحظ أنه لا يوجد أثر لنموذج أمينة الأن).تعالوا معى نحلل نظرية مدرسينى الأفاضل في ما قالوه ,الرجل الشرقى بمختلف بلدانه و الحكومات التابع لها ,يعيش فى قهر و قمع و هو منغلق على نفسه- شأنه شأن المرأه – غير قادر على الاعتراض على لون قميص الحاكم , لا يجروء على معارضة مديره , لا يعبر عن رأيه فى أى شىء ,و قد لا تظهر علامات القهر الذى يعانى منه بشكل واضح و لكن يترجم مشاعر الحنق الى أفضليات اجتماعية يميز نفسه بها عن المرأه فيمارس على المرأه دور الحاكم و المدير و كل ما لا يستطيع أن يثبت ذاته فيه ويفرض عليها قيود شكلية لا تتناسب مع الواقع الذى نعيشه , و قله من الرجال المثقفين الذين لا يحتاجوا لأن يشعروا بضعف المرأه ليستمدوا من ذلك ثقتهم بأنفسهم.أعلم أن هناك الأن من يعارض وجود أى قيود شكلية و أن هذا فى ما مضى و أننى تأثرت بما سمعته عن زمن هدى شعراوى , و لكن الحقيقة أننى بنت و أنا أرى و ألمس الموقف و أرى أثرها على زميلاتى و على الأمهات التى كانوا مثلنا تماما فى ما سبق , مجرد فتيات.و القيود الشكلية التى أتحدث عنها التى وضعها الناس ظنا منهم أنها أحلت المشكلة كانت هى المشكلةكثير من الفتيات ترفض عائلاتهن السماح لهن بالتواجد فى مكان به نشاط مشترك أو عمل جماعى , و يرفع المجتمع حالة التأهب الأمنى خلال دراستها بالجامعة , و الحرب الأهلية تبدأ عندما تتعدى الثانية و العشرين دون أن تتزوج أو ترتبط فتجد حالة من القلق تعتريها و تعترى كل من حولها كما لو كانت شحنة حبوب يجب شحنها قبل أن تتلف .و ياحبذا لو أرادت السفر بمفردها لعمل أو دراسة , فهى تعامل كمن قررت فتح ملهى ليلى.فالفتاة شىء يجب حمايته من لا شىء فتطور الأمر و للأسف ما يحجم المرء نفسه عن فعله حتى و ان كان هذا أتفه الأشياء يكون تأثيره عليه أسوأ , فهى نشأت صغيرة على أن زميلها فى الجامعة , قريبها ,جارها أو حتى عامل السباكة على أنه رجل ( يعنى" تابو" بمفردات واقعنا ) و تجرد كل منهم من صفته و تحول الأمر الى عقدة نفسية بالنسبة لها .و لأن القيود الشكلية الاجتماعية المفروضة على المرأه مضاعفة , فانقسمن فى ردود الأفعال الى نوعين , نوع أول : وصل الى مرحلة الاقتناع التام بهذه القيود و يتضح هذا فى أحد الأمثلة المستفزة ,حيث ترى مدرسة اللغة العربية أن المرأه لا يجب أن تعمل و بل أن من تتاح لها فرصة المكوث فى المنزل لا تضيعها , و وافقتها فى الرأى 99% من زميلاتى , حتى أن أحدهم أضافت معلقة "اه صحيح يا ميس تشتغل ليه يعنى , ايه لزمته؟" و للأسف هؤلاء من تكررن حياة الأسلاف و تعيد انتاج أفكارهم فى تربية أولادها.القسم الثانى : فهن من تمردن على أوضاعهن سرا او جهرا, فكما فرضت عليهن قيود شكلية كانت ردود أفعالهم شكلية غير مبررة تميل الى الانحلال أكثر منها الى البحث عن حق ضائع , و لكن لا تنسوا أن ما منعته هذه القيود دائما ما ارتبط بالانحلال.أما عن الجانب العلمى و العملى فما فائدة مساوتها فيه بالرجل و رغبة الفتاة أصلا فى النجاح معدومة , و أذكر مرة فى المدرسة أقاموا لنا ندوة ألقتها واحدة المفترض أنها داعية اسلامية , و قالت " شىء رائع أن يكون للمرأه طموح أن تكون عائلة و لكن ليس ضرورى أن يكون لها طموح مهنى أو علمى , و لم تعملن يا فتيات ؟ " و كما ترى أصبح الجانب الطبيعى من حياة فرد عاقل محسوب على العالم أمر مهمش و استئنفت تشرح سلوكيات المرأه المسلمة و كيف تتصرف فاطار ينقلك الى حياة البادية و ماقبل الاسلام و بعد قليل كنا على وشك أن نحضر ناقة فى الفصل , و خرجنا من ما شرحته دون أن نقتنع بأى شىءلأننا كما قلت لمدرسى السابق ذكره , نحن لسنا مختبئات فى هودج خوفا من حروب الجاهلية , نحن فى 2006&lt;/strong&gt;.&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/34818400-115895136095502470?l=sarah-alexandria.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://sarah-alexandria.blogspot.com/feeds/115895136095502470/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=34818400&amp;postID=115895136095502470&amp;isPopup=true' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34818400/posts/default/115895136095502470'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/34818400/posts/default/115895136095502470'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://sarah-alexandria.blogspot.com/2006/09/blog-post_22.html' title='ضغوط فى مجتمع مخنوق'/><author><name>sarah</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05824192205941260965</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry></feed>
